الاستحمام في الليل أم في الصباح: ما هو الأفضل؟ و 3 من إيجابيات وسليبات كل منهما

الاستحمام في الليل أم في الصباح: ما هو الأفضل؟ وما هي إيجابيات وسليبات كل منهما؟

الاستحمام في الليل أو في الصباح هي أحد العادات التي يقوم بها جميع الأشخاص للحفاظ على نظافة الجسم وتهدئة الأعصاب.

فيميل العديد من الأشخاص إلى الاستحمام في الليل؛ بينما يفضل البعض الأخر الاستحمام في الصباح.

كما يميل بعض الأشخاص إلى الاستحمام طويلًا في حمامات السبا، بينما يختار البعض الآخر الشطف السريع للجسم في المنزل.

فضلًا عن أن بعض الأشخاص يفضلون استخدام غسول الجسم السائل أثناء الاستحمام، في حين أن البعض الآخر قد يستخدم قطعة من الصابون للوصول إلى النظافة المطلوبة.

عادات الاستحمام متعددة ومتنوعة. ولكن ربما يكون أكثرها استقطابًا هو الجدل الكبير بين الاستحمام في الصباح أم الليل: فهناك من يفضلون الاستحمام في الصباح الباكر، بينما لا يستطيع آخرون الصعود إلى السرير دون الاستحمام جيدًا.

لذلك فيجيب الخبراء عن تساؤل أيهما أفضل الاستحمام في الليل أم في الصباح  إذا كنت ستغتسل مرة واحدة في اليوم ؟!

إيجابيات وسلبيات الاستحمام في الصباح

1. فوائد الاستحمام في الصباح الباكر

  • يساعدك الاستحمام في الصباح الباكر على غسل العرق والبكتيريا التي تكونت على الجسم أثناء نومك.

فكر في غسل وجهك: فإذا كنت واحدًا من أصحاب البشرة الدهنية الزيتية الفائقًة، فيجب عليك استخدام منظف الوجه أول شيء في الصباح (في حين أن الأشخاص ذوي البشرة الجافة قد يرغبون في التمسك بهذا الاستحمام).

الاستحمام الصباحي يفعل نفس الشيء —إذا وجدت نفسك تستيقظ متعرقًا أو دهنيًا، فإن الاستحمام يمكن أن يترك بشرتك منتعشة ومتوازنة.

  • يساعدك الاستحمام في الصباح على الحصول على النشاط والانتعاش المطلوبين لبدء يوم ممتع.

فقط اقض بضع دقائق تحت الدش، ويمكنك المساعدة في تهدئة جسمك وإعطائه الانتعاش الصباحي المطلوب.

فإذا كنت تواجه صعوبة في الاستيقاظ ، فقد يكون الاستحمام في الصباح هو ما تحتاج إليه حرفيًا للحصول على النشاط المطلوب لترك منزلك بابتسامة على وجهك.

فقط جرب الاستحمام بالماء البار، فقد أظهرت الدراسات أنه من فوائد الاستحمام بالماء البارد في الصباح تعزيز إنتاجية  الفرد طوال اليوم.

2. سلبيات الاستحمام في الصباح

  • قد  يجعلك ذلك تذهب إلى الفراش بجسم متسخ.

تتراكم على بشرتك الكثير من الأوساخ والبكتيريا في نهاية كل يوم (ناهيك عن العرق وبقايا منتجات العناية بالبشرة التي تقوم باستخدامها).

فإذا التزمت بالاستحمام الصباحي فقط – دون شطف الجسم في المساء – فقد تنام مع بعض البكتيريا المتراكمة على الجسم.

إيجابيات وسلبيات الاستحمام في الليل

1. إيجابيات الاستحمام في الليل

  • طريقة مريحة للاسترخاء.

بينما يساعدك الاستحمام في الصباح على الاستيقاظ والنشاط؛ فيساعدك الاستحمام في الليل على الاسترخاء استعدادًا للنوم.

فيجد الكثير من الأشخاص أن الاستحمام في الليل مهدئ للغاية ليس فقط للجلد ولكن أيضًا لتهدئة الحواس بعد يوم طويل من التعب والإرهاق.

كما تدعم الأبحاث ذلك أيضًا، حيث تُظهر أن أخذ حمام دافئ قبل النوم بساعة واحدة يعمل بالفعل على تبريد درجة حرارة الجسم الأساسية وتعزيز النوم.

  • ينظف الجسم من البكتيريا والعرق والأوساخ التي حصل عليها طوال اليوم.

مرة أخرى، يشبه ذلك غسل ​​وجهك: حتى لو لم تغادر المنزل أبدًا أو تعرقت، فلا يزال من الممكن أن يتراكم الزيت والبكتيريا على بشرتك مع مرور اليوم.

لذلك، فإن الاستحمام في الليل ضروري لغسل الأوساخ اليومية التي حصدها الجسم طوال اليوم.

خاصة إذا كنت ممارسًا للأنشطة الخارجية حيث قد تكون أكثر عرضة للعوامل الجوية.

لذلك فيفضل البعض الاستحمام ليلًا بعد يوم من الأعمال المنزلية أو العمل الوظيفي أو أي نشاط آخر يجعلهم يرغبون في الاستحمام للتخلص من الأوساخ والعرق.

2. اضرار الاستحمام بالليل

  • قد تستيقظ وأنت تشعر بالزيت والدهون على جسمك.

تفرز بشرتك دهونًا زائدة أثناء النوم، لذلك قد يجد أصحاب البشرة الدهنية على وجه الخصوص أنفسهم يستيقظون ويبدون دهنيين قليلاً.

لذلك فمثلما تنظف وجهك في الصباح، قد يستفيد جسمك أيضًا من الاستحمام السريع.

بالإضافة إلى البشرة، قد يجد الأشخاص ذوو الشعر الخفيف أن النوم على خصلات مبللة يتركها تبدو دهنية ومسطحة في الصباح.

ناهيك عن أنه إذا ذهبت إلى الفراش مع شعر مبلل، فقد تتسبب في بعض التكسر لشعرك (فشعرك يصبح أكثر هشاشة عندما يكون مبللًا، وبالتالي فيصبح أكثر عرضة للتدهور والتكسر أثناء النوم به هكذا).

الحكم النهائي: هل الاستحمام في الليل هو الأنسب أم في الصباح ؟

في النهاية، الأمر متروك لك.

كما هو الحال مع عدد المرات التي يجب أن تستحم فيها، فيعتمد الاستحمام الصباحي أو المسائي كليًا على عادات أسلوب حياتك.

فالاستحمام هو تفضيل شخصي كليًا ويمكن أن يتغير من يوم لآخر حسب الأنشطة التي يقوم بها الإنسان”.

فيمكنك الاستحمام في الصباح والمساء، حسب بيئتك ونوع بشرتك ومستوى نشاطك.

ولكن إذا اضطررنا إلى اختيار أيًا من هذين الخيارين، فسوف نفضل الاستحمام في الليل.

على الرغم من أنك قد لا ترغب في الزحف إلى الفراش مبللاً (لذلك فمن الأفضل تجفيف الشعر بالهواء قليلاً إذا أمكن ذلك)، فإن الاستحمام في نهاية اليوم يمكن أن يساعد الجسم على إزالة البكتيريا والعرق – وكلاهما يمكن أن يؤدي إلى انسداد المسام والإجهاد التأكسدي oxidative stress.

حتى الشطف البسيط بالماء يمكن أن يكون كافيًا، مع التركيز على تنظيف الأماكن الأكثر تعرقًا (مثل منطقة الإبط والفخذ) بالمنظف جيدًا. أما إذا كان استخدام رغوة الصابون يوميًا يجفف بشرتك بشدة. كما هو الحال دائمًا، فافعل ما هو الأفضل لجسمك، فإذا كان هناك الكثير من النقاشات حول وقت الاستحمام، فهذا يعني أنه لا توجد إجابة واحدة صحيحة.