الدورة الشهرية المبكرة : أهم 7 أسباب لحدوث ذلك

الدورة الشهرية المبكرة : أهم 7 أسباب لحدوث ذلك

الدورة الشهرية المبكرة يمكن أن تحدث نتيجة لمجموعة من العوامل. ولكن إذا كانت تحدث مرة واحدة بين الحين والآخر، فمن المحتمل ألا يكون هناك سبب مقلق وراء ذلك، حيث أن الاختلافات في مواعيد الدورة الشهرية أمرًا شائع.

ولكن غالبًا ما يحدث الحيض المبكر نتيجة للتغيرات الهرمونية، خاصة أثناء فترة البلوغ وفترة الانتقال لمرحلة انقطاع الطمث. كما يمكن أن تسبب العديد من الاضطرابات الطبية الكامنة أيضًا اضطرابات في الدورة الشهرية. وفي هذه المقالة سوف نتحدث عن اسباب نزول الدورة الشهرية قبل موعدها ، وكذلك أعراضها وطرق علاجها.

اسباب الدورة الشهرية المبكرة

1. مرحلة البلوغ Puberty من أبرز اسباب الدورة الشهرية المبكرة

يشير مصطلح البلوغ Puberty إلى الوقت الذي يصل فيه المراهقون إلى مرحلة النضج الجنسي. وأثناء فترة البلوغ، يبدأ الجسم الأنثوي في إنتاج الهرمونات – خاصة الأستروجين والبروجستيرون – والتي تسهل التغيرات الجسدية المرتبطة – في كثير من الأحيان – بالانتقال إلى مرحلة النضج.

وتشمل هذه التغييرات:

  • زيادة في الطول والوزن.
  • زيادة تخزين الدهون في الأرداف والساقين والوركين.
  • كبر حجم الثدي
  • زيادة نمو الشعر على الذراعين والساقين والإبطين ومنطقة العانة.
  • التغييرات الجلدية مثل ظهور حب الشباب.

وبالإضافة إلى تسبب مرحلة البلوغ في حدوث تغييرات جسدية للفتاة، فإن التغيرات الهرمونية خلال هذه الفترة تُشكل الجسد الأنثوي للتكاثر.

وقد ذكرت الكلية الأمريكية لأطباء التوليد وأمراض النساء (ACOG) أن الإناث – في المتوسط ​​- يتعرضن لفترات الحيض الأولى بين سن 12 و 13 عامًا.

كما تستمر الفترة ما بين دورات الحيض لديهن – في المتوسط – 28 يومًا تقريبًا، لكن بعض الفتيات تتراوح الفترة بين دوراتهم الشهرية من 21 إلى 45 يومًا. وخلال السنوات الست الأولى على الأقل من بدء حدوث الدورة الشهرية، قد تكون فترات الحيض لديهن غير منتظمة.

كيفية التعامل

البلوغ هو عملية طبيعية لا تحتاج عادةً إلى التدخل الطبي. ومع ذلك، فقد يوصي الأطباء بالعلاج الهرموني عندما تدخل الإناث في سن البلوغ مبكرًا جدًا أو متأخرًا جدًا عن الميعاد المتوقع.

التشخيص

إذا اشتبه الطبيب في وجود مشكلة تتعلق ببدء البلوغ، فسيطلب مراجعة التاريخ الطبي للفتاة. كما قد يقوم بإجراء الفحص البدني والاختبارات المعملية لها، بما في ذلك اختبارات الدم والتصوير بالسونار.

متى ترى الطبيب

قد يرغب الوالدان في طلب المشورة الطبية إذا كانت الفتاة قد تعرضت لفترة حيض مبكرة أو تعاني من ميزات البلوغ الأخرى قبل بلوغها الثامنة من العمر.

وهذا يعني أن الفتاة تدخل سن البلوغ في وقت أبكر مما ينبغي. وهو ما يطلق عليه الأطباء “البلوغ المبكر”. وفي الوقت نفسه، فإن المراهقات اللاتي لا تظهر عليهن علامات نمو الثدي في سن 13 عامًا قد يعانون من تأخر مرحلة البلوغ.

ويمكن أن يحدث هذا لأسباب عديدة، بما في ذلك عدم كفاية الدهون في الجسم، والعامل الوراثي، ووجود مشاكل تؤثر على المبايض.

وتختلف علاجات المشكلات المتعلقة ببدء البلوغ، اعتمادًا على السبب الأساسي لحدوثها.

2. فترة الانتقال لمرحلة انقطاع الطمث Perimenopause من بين الأسباب المحتملة لـ الدورة الشهرية المبكرة

تبدأ فترة انقطاع الطمث عادة بين سن 47 و 51 عام. ويمكن أن تسبب تقلبات في مستويات الهرمونات، وخاصة هرمون الأستروجين والهرمون المنشط للحوصلة (FSH).

ويعتبر ارتفاع مستويات هرمون FSH في الجسم واحدًا من اسباب نزول الدورة الشهرية قبل موعدها بعشرة ايام أو أكثر أو أقل للسيدات في هذه المرحلة.

كما يمكن أن تتوقع النساء عادة فترة حيض أخف وأقل توترًا مع انخفاض مستويات هرمون الأستروجين خلال فترة الانتقال لمرحلة انقطاع الطمث.

بالإضافة إلى ذلك فيمكن أن تسبب فترة انقطاع الطمث أيضًا:

  • دورات شهرية أطول أو أقصر من المعتاد.
  • نزول دم الحيض أثقل أو أخف من المعتاد.
  • جفاف المهبل.
  • تغييرات في الرغبة الجنسية.
  • الهبات الحرارية hot flashes.
  • تغيرات في المزاج.
  • صعوبة في النوم.

كيفية التعامل

تشير مرحلة الانتقال لانقطاع الطمث إلى الوقت الذي ينتقل فيه الجسم بشكل طبيعي إلى مرحلة انقطاع الطمث. وبالتالي فهي ليست مشكلة صحية تتطلب العلاج الطبي.

ومع ذلك، فيمكن أن يتسبب انقطاع الطمث في ظهور أعراض خفيفة إلى شديدة على السيدة. وبالتالي فيمكن أن تساعد بعض التدخلات الطبية في تسهيل هذه المرحلة.

فيما يلي بعض أعراض الانتقال لمرحلة انقطاع الطمث وبعض النصائح للتعامل معها:

  • الهبات الحرارية hot flashes: حاولي أن تجعلي هواء غرفة النوم بارد ورطب خلال فترات الليل، مع شرب الكثير من الماء. وتجنب تناول الأطعمة المحفزة، بما في ذلك الكافيين والكحول والأطعمة الغنية بالتوابل. كما قد يساعدك العلاج الهرموني وبعض مضادات الاكتئاب أيضًا في علاج هذا العرض إذا كانت الهبات الحرارية شديدة.
  • دورة شهرية غير منتظمة: يمكن أن تساعدك حبوب منع الحمل منخفضة الجرعة في انتظام الدورة الشهرية.
  • التشنجات وآلام العضلات: يمكن أن تساعد مسكنات الألم التي لا تحتاج إلى وصفة طبية في هذا الأمر. كما يمكن أيضا للكمادات الدافئة أن تعمل على استرخاء العضلات وتقليل التشنج في المعدة والظهر.
  • جفاف المهبل: يمكن أن تساعدك المشحمات Lubricants والمرطبات المهبلية في علاج هذا الأمر.

التشخيص

يمكن للطبيب معرفة ما إذا كانت السيدة تنتقل إلى فترة انقطاع الطمث من خلال مراجعة تاريخها الطبي وربما عن طريق إجراء بعض الاختبارات الروتينية.

كما سوف يسأل الطبيب عن تاريخ آخر دورة شهرية للمرأة وأعراضها. ولاستبعاد المشكلات الطبية التي لها أعراض مشابهة لأعراض فترة الانتقال لمرحلة انقطاع الطمث، فقد يطلب الطبيب إجراء بعض فحوصات الدم لتقييم مستوي الهرمونات والدهون بالجسم، مع الاطمئنان على وظيفة الغدة الدرقية.

متى ترى الطبيب

لابد من إخبار طبيبك بأي تغييرات في الدورة الشهرية. كما يجب على النساء اللواتي يمُرَنّ حاليًا بفترة الانتقال لمرحلة انقطاع الطمث إخبار أطبائهم إذا كانوا يعانون من:

  • نزيف حاد يؤدي إلى ملء الوسادة أو السدادة أو الأولويز في أقل من ساعتين.
  • فقدان الدم الذي يتجاوز 80 ملليلتر.
  • أعراض جديدة أو تزداد سوءًا، خاصةً إذا كانت تؤثر على حياتك اليومية.
  • ألم أو نزيف أثناء أو بعد ممارسة الجنس.

3. الأمراض المنقولة جنسيا STIs كأحد أسباب الدورة الشهرية المبكرة

إن بعض الأمراض التي تنقل عبر الاتصال الجنسي – بما في ذلك الكلاميديا ​​والسيلان والزهري – يمكن أن تكون أحد اسباب نزول الدورة قبل موعدها . كما أنه يمكن أن تسبب نزيفًا مهبليًا أو نزول دم بين فترات الدورة الشهرية .

ومع ذلك، فإن هذه الالتهابات البكتيرية لا تسبب نفس الأعراض دائمًا. وتشمل أعراض الإصابة بها:

  • إفرازات صفراء من المهبل أو مجرى البول.
  • كثرة التبول.
  • ألم أثناء ممارسة الجنس أو أثناء التبول.
  • نزيف أو تفريغ المستقيم.

كيفية التعامل

يعمل الأطباء على علاج  هذه الأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي عن طريق المضادات الحيوية. ويعتمد نوع المضاد الحيوي الصحيح والجرعة المناسبة منه على مدى تطور الحالة المرضية.

التشخيص

يمكن لأي شخص إجراء اختبار للأمراض المنقولة جنسياً في مكتب الطبيب أو العيادة. حيث يستخدم الأطباء عينات من البول أو مسحات مهبلية لاختبار السيلان والكلاميديا، بينما يتطلب اختبار مرض الزهري أخذ عينات من الدم.

وإذا اشتبه الطبيب في أن العدوى قد انتشرت إلى الجهاز العصبي المركزي، فيجوز له أيضًا اختبار السائل النخاعي.

متى ترى الطبيب

توصي الكلية الأمريكية لأطباء التوليد وأمراض النساء (ACOG) بأن تخضع النساء اللائي تقل أعمارهن عن 25 عامًا وجميع النساء اللاتي لديهن مخاطر أعلى للإصابة بالعدوى بإجراء فحص السيلان والكلاميديا.

وتشمل عوامل الخطر الإصابة بالأمراض المنقولة جنسيًا ما يلي:

  • عدم استخدام الواقي الذكري باستمرار.
  • الإصابة الحالية أو السابقة بأحد الأمراض المنقولة جنسيًا.
  • وجود شركاء جنسيين متعددين.
  • ممارسة الجنس مع شخص لديه أكثر من شريك جنسي.
  • ممارسة الجنس مع شخص لديه أحد الأمراض المنقولة جنسيًا.

ومن الجدير بالذكر هنا أنه يجب على الشخص زيارة الطبيب على الفور إذا لاحظ أي أعراض للعدوى المنقولة جنسيًا.

4. نزيف الانغراس Implantation bleeding أحد الحالات التي تؤدي إلى الاعتقاد بحدوث الدورة الشهرية المبكرة

يمكن أن يحدث نزيف خفيف أو تبقع عندما يتم غرس البويضة المخصبة في بطانة الرحم. ويحدث هذا عادة بعد أسبوع أو أسبوعين من الحمل وقبل بضعة أيام من ميعاد الدورة الشهرية المتوقعة.

ويكون لون الدم في هذه الحالة  – التي تعتبر سبب نزول الدورة قبل موعدها – غامقًا وأكثر قتامة، وذلك لأن الدم يظل في الجسم لفترة أطول.

ويمكن أن تشمل العلامات الأخرى لنزيف الزرع أو الانغراس:

  • المغص.
  • الغثيان.
  • الانتفاخ.
  • قرحة الثدي أو الحلمة.
  • الصداع
  • التغيرات في درجة حرارة الجسم.

التشخيص

يتم زرع البويضة المخصبة في بطانة الرحم عادة بعد حوالي 6- 10 أيام من الإباضة وقبل موعد بدء الحيض مباشرة.

متى ترى الطبيب

يجب على المرأة إبلاغ الطبيب عن أي نزيف أو نزول دم غير عادي. بل والسعي للحصول على رعاية طبية فورية إذا واجهت:

  • دم ثقيل بشكل مفرط أو حيض طويل الأمد.
  • تشنجات حادة أثناء الحيض.
  • ألم في البطن، أو أسفل الظهر، أو الحوض.
  • زيادة التبول.
  • ألم أثناء أو بعد ممارسة الجنس.

5. فقدان الحمل

يستخدم المهنيون الطبيون مصطلح “الإجهاض” للإشارة إلى فقد الحمل الذي يحدث خلال أول 20 أسبوعًا منه.

ويمكن أن يسبب فقدان الحمل ما يلي:

  • نزول دم أو نزيف مهبلي ثقيل.
  • إفرازات متجلطة من المهبل.
  • ألم في البطن أو أسفل الظهر.

كيفية التعامل

عندما يحدث فقدان الحمل، يقوم الجسم بطرد الأنسجة المشيمية عبر المهبل. ويمكن للطبيب إجراء فحص الحوض للتحقق من بقاء أي من هذه الأنسجة داخل الجسم. وإذا كان الجسم لا يستطيع إخراج كل هذه الأنسجة بشكل طبيعي، فقد يوصي الطبيب بتناول بعض الأدوية أو التدخل الجراحي.

التشخيص

بالإضافة إلى إجراء فحص الحوض، يمكن للطبيب فحص مستويات هرمون المرأة وفحص عينة من إفرازاتها المهبلية. وبالتالي فيمكن أن تؤكد هذه الاختبارات حدوث فقد للحمل أم لا.

متى ترى الطبيب

يجب اللجوء إلى مقدم الرعاية الصحية إذا ظهرت أي مؤشرات على فقدان الحمل. مع العلم أنه إذا بقيت أنسجة الحمل في الرحم بعد الإجهاض، فقد تتطور العدوى.

ومن مؤشرات فقدان الحمل ما يلي:

  • نزيف مهبلي مستمر.
  • تشنجات شديدة أو أنواع أخرى من آلام العضلات.
  • إفرازات مهبلية كريهة الرائحة.

6. متلازمة المبيض المتعدد الكيسات

متلازمة المبيض المتعدد الكيسات (PCOS) هي حالة مرضية شائعة يمكن أن تؤثر على 1 من كل 10 إناث. وبرغم أن المهنيون الطبيون لا يعرفون السبب في حدوثها حتى الآن، إلا أنه يمكن أن تحدث نتيجة لمجموعة متنوعة من العوامل، مثل الهرمونات غير المتوازنة ومقاومة الأنسولين.

وقد تعتبر متلازمة المبيض متعدد الكيسات أحد اسباب نزول الدورة الشهرية قبل ميعادها . وذلك لأنه من بين أعراضها الشائعة هي فترة الحيض غير المنتظمة.

وقد تشمل الأعراض الأخرى لها:

  • البدانة.
  • نمو الشعر الزائد.
  • حب الشباب والبشرة الدهنية.
  • الأكياس المملوءة بالسوائل في المبايض.

كيفية التعامل

يمكن لأي سيدة تناول بعض الأدوية لتخفيف أعراض وعلاج متلازمة تكيس المبايض.

وقد تشمل هذه الأدوية وسائل تحديد النسل – والتي يمكن أن تساعد  في انتظام الدورة الشهرية – والأدوية المضادة للأندروجين – التي تقلل الأندروجينات في الجسم وتساعد في تقليل نمو الشعر الزائد وحب الشباب.

التشخيص

يمكن للطبيب تشخيص متلازمة تكيس المبايض عن طريق إجراء:

  • فحص الحوض: قد يبحث الطبيب عن تضخم أو تورم البظر أو المبايض.
  • الفحص البدني: قد يطلب الطبيب بفحص ضغط دم السيدة، والتعرف على مؤشر كتلة الجسم (BMI)، أو البحث عن علامات حب الشباب أو ترقق الشعر أو تلون الجلد.
  • اختبارات الدم: يمكن للطبيب التحقق من مستويات الهرمونات بالجسم عن طريق إجراء بعض اختبارات الدم.
  • التصوير بالموجات الصوتية: يمكن أن يطلب الطبيب القيام بذلك لمعرفة ما إذا كانت هناك أكياس على المبايض أم لا.

متى ترى الطبيب

بما أن متلازمة تكيس المبايض يمكن أن تؤثر على أي أنثى – إذا كانت تعاني من فترات حيض غير منتظمة أو مبكرة – فيجب عليها زيارة الطبيب لإجراء الفحوصات اللازمة.

قد تكون المرأة أكثر عرضة للإصابة بمرض متلازمة تكيس المبايض إذا كان لدى أحد أفراد أسرتها بالفعل نفس المرض أو إذا كانت تعاني من السمنة.

7. الانتباذ البطاني الرحمي Endometriosis

يحدث التهاب بطانة الرحم أو الانتباذ البطاني الرحمي– الذي يعتبر سبب الدورة الشهرية المبكرة – عندما ينمو النسيج الخاص ببطانة الرحم خارج الرحم. وبالتالي فيمكن أن يؤثر على الدورة الشهرية عن طريق التسبب في إحداث:

  • نزيف شديد.
  • نزول دم بين فترات الحيض.
  • دورة شهرية غير منتظمة.
  • نزيف غير منتظم.

وعلى الرغم من أن السبب في هذه الحالة المرضية غير معروف، إلا أن الهرمونات والوراثة قد تلعب دورًا في الإصابة بها.

وعلى الرغم من أن هذا الالتهاب يبدو أكثر شيوعًا عند الإناث في الفئة العمرية من  30 إلى 40 عامًا، إلا أن السيدة قد تكون أكثر عرضة للإصابة بالتهاب بطانة الرحم إذا:

  • لم يكن لديها أطفال.
  • أحد أفراد الأسرة يعاني بالفعل من هذا المرض.
  • تصل الفترة بين دورات الحيض لديهن إلى 27 يومًا أو أقل.

كيفية التعامل

من أجل علاج التهاب بطانة الرحم، يمكن للسيدة استخدام أدوية مثل:

  • الأدوية المضادة للالتهاب الخالية من الستيرويد.
  • وسائل منع الحمل التي تؤخذ عن طريق الفم.
  • البروجستين.

وإذا لم تنجح هذه الأدوية في تنفيذ دورها المطلوب، فقد يلجأ الطبيب إلى التدخل الجراحي. حيث أنه وفقًا لتقرير قد صدر في عام 2018، فإن 95 ٪ من أولئك اللواتي خضعن لعملية جراحية لإزالة هذه الالتهابات قد شهدن تخفيفًا للآلام.

التشخيص

يمكن للطبيب تشخيص التهاب بطانة الرحم عن طريق إجراء:

  • فحص الحوض: سيبحث الطبيب حينها عن أي خراجات أو ندبات خلف الرحم.
  • الموجات فوق الصوتية: يمكن أن يساعد هذا الفحص في تحديد كيسات المبيض.
  • الدواء: قد يصف الطبيب الدواء إذا اكتشفت الموجات فوق الصوتية وجود أي كيسات على المبايض. ومن بينها وسائل منع الحمل التي يمكن أن تقلل من الألم،. كما يمكن لمنبهات هرمونات إفراز الغدد التناسلية gonadotropin-releasing hormones agonists أن تقلل من كمية الأستروجين الذي يصنعه الجسم. وإذا تحسن الألم، فقد يشير ذلك إلى أن الشخص مصاب بالتهاب بطانة الرحم.
  • تنظير البطن: يمكن للطبيب إجراء هذه الجراحة للنظر في نسيج بطانة الرحم.

متى ترى الطبيب

يجب على المرأة زيارة الطبيب إذا كانت تعاني من:

  • تشنجات حيض مؤلمة.
  • آلام أسفل الظهر.
  • ألم معوي.
  • نزول دم بين فترات الحيض.
  • مشاكل في الجهاز الهضمي.

في النهاية

  • لا تعتبر الدورة الشهرية المبكرة إشارة على وجود مشكلة ما. ومع ذلك، وفي حالة حدوث أي تغييرات أخرى في الدورة الشهرية، أو إذا كانت لدى السيدة بعض المخاوف، فيجب عليها الاتصال بالطبيب مباشرة.
  • يمكن أن تسبب التقلبات الهرمونية خلال فترة البلوغ وفترة الانتقال لمرحلة انقطاع الطمث اعراض الدورة الشهرية المبكرة .
  • وفي الوقت نفسه، فيمكن أن تسبب بعض الأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي – مثل الكلاميديا ​​والسيلان والزهري – نزيفًا مهبليًا بين فترات الدورة الشهرية.
  • أيضا، يمكن أن يشبه نزيف الانغراس وفقدان الحمل الحيض في وقت مبكر، حيث يمكن أن يشتمل كل منهما على التشنج البطني والنزيف المهبلي.

وتجدر الإشارة هنا إلى أن دم الزرع قد يكون أغمق بكثير من دم الحيض العادي. ويمكن لأي سيدة غير متأكدة من سبب هذا النزيف أن تقوم بإجراء اختبار الحمل المنزلي.

كما أنه أثناء فقدان الحمل، يخرج النسيج المشيمي من الجسم كإفرازات حمراء متجلطة.


• Image https://images.pexels.com/photos/1560288/pexels-photo-1560288.jpeg?auto=compress&cs=tinysrgb&dpr=2&h=750&w=1260
• ncbi https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC6257623/
• acog https://www.acog.org/Patients/FAQs/Bleeding-During-Pregnancy?IsMobileSet=false
• nih https://ghr.nlm.nih.gov/condition/central-precocious-puberty
• acog https://www.acog.org/Patients/FAQs/Chlamydia-Gonorrhea-and-Syphilis
• womens health https://www.womenshealth.gov/a-z-topics/endometriosis
• cdc https://www.cdc.gov/ncbddd/blooddisorders/women/menorrhagia.html
• ncbi https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK278950/
• womens health https://www.womenshealth.gov/a-z-topics/polycystic-ovary-syndrome
• acog https://www.acog.org/Patients/FAQs/Polycystic-Ovary-Syndrome-PCOS
• womens health https://www.womenshealth.gov/pregnancy/youre-pregnant-now-what/pregnancy-loss
• health direct https://www.healthdirect.gov.au/puberty-for-girls
• ncbi https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC4450847/
• ncbi https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC4834516/
• ncbi https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC5098399/
• ncbi https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK544322/
• ncbi https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK536910/
• acog https://www.acog.org/Patients/FAQs/Your-First-Period-Especially-for-Teens?IsMobileSet=false