تلوث الجرح: كيف يتم اكتشافه وما هي وسائل الوقاية والعلاج منه؟

تلوث الجرح: كيف يتم اكتشافه وما هي وسائل الوقاية والعلاج منه؟

تلوث الجرح هو الحالة التي تتخلل فيها البكتيريا أو الفيروسات إلى الجرح وتلويثه.

فعندما يصاب الإنسان بجرح يتم تخيطه بالغرز التي تربط حواف الجرح معًا لعلاجه وإيقاف أي نزيف به.

ومع ذلك، فيمكن أن يتلوث الجرح وتصاب الغرز في بعض الأحيان.

ومن أبرز اعراض تلوث الجرح وإصابة الغرز هي تفاقم الألم والاحمرار والتورم وتكون الصديد حول الجرح.

وفي هذه المقالة، سوف نناقش أعراض إصابة الغرز وتلوث الجرح بمزيد من التفصيل.

كما سنعرض أيضًا خيارات العلاج المتاحة وكيفية منع الإصابة بالعدوى.

اعراض تلوث الجرح وإصابة الغرز

يعمل الجلد كحاجز، يحمي أعضاء الجسم الداخلية  من الكائنات الحية المُعدية.

وعندما يكون هناك جرح في الجلد من إصابة أو شق، فيمكن للبكتيريا أن تدخل الجرح، مما يؤدي إلى التهاب الأنسجة والإصابة بالعدوى.

وتشمل علامات تلوث الجرح والإصابة بالعدوى، الاحمرار والتورم والدفء في الموقع المصاب والحمى والألم وتورم الغدد الليمفاوية.

فقد يعاني الشخص المصاب بتلوث الجروح من:

  1. احمرار أو خطوط حمراء حول المنطقة المصابة
  2. تضخم الغدد الليمفاوية في أقرب مكان من الغرز.
  3. ألم عند لمس الغرز أو تحريك المنطقة المصابة.
  4. التورم، أو الشعور بالدفء، أو الألم في الغرز أو حولها.
  5. خروج صديد أصفر أو أخضر من الجرح.
  6. صدور رائحة كريهة من المنطقة المصابة.

عوامل الخطر

قد يكون الشخص أكثر عرضة للإصابة بالعدوى من الجرح إذا كان:

  1. يعاني من زيادة الوزن.
  2. يدخن.
  3. لديه جهاز مناعة ضعيف.
  4. لديه مرض السكري.

المضاعفات

من المهم أن يطلب الشخص المساعدة الطبية عند ظهور أول علامة للعدوى وتلوث الجرح.

فبدون علاج، قد يؤدي هذا التلوث والعدوى إلى:

1. التهاب اللفافة الناخر

وفقًا لمراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC)، فإن السبب الأكثر شيوعًا لالتهاب اللفافة الناخر هو بكتيريا المجموعة العقدية.

وعلى الرغم من أن هذه العدوى البكتيرية خطيرة، إلا أنها نادرة الحدوث.

وتشمل الأعراض المبكرة لالتهاب اللفافة الناخر:

  1. الحمى.
  2. الألم الحاد.
  3. الاحمرار والتورم.
  4. الشعور بالدفء في المنطقة المصابة.

وإذا لم يقم الأطباء بمعالجة هذا الالتهاب في الوقت المناسب، فإن الأعراض اللاحقة سوف تشمل:

  1. الدوخة.
  2. الإعياء.
  3. الغثيان.
  4. الإسهال.
  5. الصديد.
  6. تقرحات أو بقع سوداء أو بثور على الجلد.

ويشمل علاج  هذه الحالة استخدام المضادات الحيوية والجراحة.

فإذا لم تصل المضادات الحيوية إلى جميع مناطق العدوى، فقد يضطر الجراح إلى إجراء عملية لإزالة الجلد الميت.

2. الإنتان

الإنتان هو نوع آخر لتلوث الجرح المصاب يحدث عندما يكون لدى الجسم استجابة شديدة للعدوى.

وتشمل أعراضه:

  • زيادة في معدل ضربات القلب.
  • الحمى.
  • الشعور بالقشعريرة والرعشة.
  • الارتباك.
  • الشعور بألم حاد.
  • ضيق في التنفس.
  • رطوبة الجلد.

ويشمل علاج هذه الحالة تناول المضادات الحيوية وعلاج المنطقة المصابة.

متى يجب زيارة الطبيب عند تلوث الجرح ؟

يجب على الشخص طلب المساعدة الطبية إذا:

  • أعيد فتح الجرح.
  • أصيب بالحمى.
  • أصبح الجرح أحمر ومتورم.
  • يبدو الجرح كما هو ولا يتحسن بعد مرور 5 أيام على تخييطه بالغرز.
  • تفكك الغرز.
  • زيادة ترشح الجرح وخروج صديد منه.

طرق علاج تلوث الجرح

اعتمادًا على كيفية حدوث الجرح، فقد يكون من الضروري أخذ جرعة من التيتانوس.

كما يعتمد علاج تلوث الجرح وإصابة الغرز على شدة العدوى.

ولكن يجب على الطبيب تنظيف المنطقة وإزالة أي صديد موجود بها.

وبالنسبة للغرز المصابة بشكل بسيط أو التي أصيبت فقط في الطبقة الخارجية من الجلد، فيمكن للشخص علاج العدوى باستخدام كريم مضاد حيوي بوصفة طبية.

أما إذا انتشرت العدوى أعمق تحت الغرز، فمن المرجح أن يصف الطبيب مضادات حيوية فموية.

كما قد يحتاج الشخص الذي يصاب بعدوى شديدة إلى دخول المستشفى للحصول على رعاية خاصة وأدوية وريدية.

كيفية رعاية الغرز والوقاية من الإصابة بالعدوى بها

في معظم الحالات، سيصف أخصائيو الرعاية الصحية للجروح التي تم تخييطها بالغرز مرهم مضاد حيوي وشاش ضمادة أو شاش غير لاصق.

وبعد ذلك سيحتاج الشخص لرعاية الغرز وموقع الجرح لمنع الإصابة بالعدوى بها.

ويمكنه القيام بذلك عن طريق:

  1. الحفاظ على الغرز مغطاة وجافة خلال الـ 24 ساعة الأولى.
  2. تنظيف الغرز بلطف بالماء والصابون بشكل معتدل.
  3. تجنب الصابون المعطر ومناديل الكحول واليود والبيروكسيد.
  4. تجفيف المنطقة بلطف بمنشفة جديدة بعد التنظيف.
  5. استخدام المراهم التي أوصى بها أو وصفها أخصائي الرعاية الصحية فقط.
  6. الامتناع عن لمس أو خدش الغرز.
  7. تجنب السباحة والأنشطة الأخرى التي تضع الغرز تحت الماء.
  8. تجنب أي نشاط أو رياضة يمكن أن تتسبب في تفكك الغرز.

الأطر الزمنية الموصى بها لفك الغرز

  • غرز الوجه: يتم فكها بعد 3 إلى 5 أيام.
  • غرز فروة الرأس: يتم إزالتها بعد 7 إلى 10 أيام.
  • غرز الذراع: يتم إزالتها بعد 7 إلى 10 أيام.
  • غرز الجذع – ويشمل الظهر والصدر والبطن: يتم فكها بعد 10إلى 14 يومًا.
  • غرز الساقين: يتم فكها بعد 10إلى 14 يوم.
  • غرز اليدين والقدمين: يتم إزالتها بعد 10إلى 14 يوم.
  • غرز راحة اليد وباطنها: يتم فكها بعد 14إلى 21 يومًا.

مع العلم، أنه هنا بعض الغرز القابلة للامتصاص.  وبالتالي فتذوب هذه الغرز بمرور الوقت ولا تحتاج إلى إزالة.

الملخص

  1. يستخدم الأطباء عادة الغرز كوسيلة لإغلاق الجرح أو الشق بالجلد.
  2. يحتاج الشخص إلى الحفاظ على نظافة الغرز لمساعدة المنطقة على الشفاء دون الإصابة بعدوى.
  3. يجب على أي شخص يعاني من الألم أو التورم أو الاحمرار أو الصديد حول الغرز أن يذهب للطبيب.

  • Image https://www.nwths.com/sites/nwths.com/files/images/banner/WoundCare_NWTX.jpg
  • Forsch, R. T., et al. (2017). Laceration repair: A practical approach. https://www.aafp.org/afp/2017/0515/p628.html
  • How is sepsis diagnosed and treated? (2018). https://www.cdc.gov/sepsis/diagnosis/index.html
  • Mankowitz, S. L. (2017). Laceration management [Abstract]. https://www.jem-journal.com/article/S0736-4679(17)30472-9/fulltext