نظام الكيتو ونظام لو كارب للتخسيس – الفرق بينهما ومزايا وعيوب كلًا منهما

نظام الكيتو ونظام لو كارب للتخسيس – الفرق بينهما ومزايا وعيوب كلًا منهما

يعتبر نظام الكيتو والنظام منخفض الكربوهيدرات ” لو كارب ” طريقتان شائعتان للتخسيس يعتمدان على خفض تناول الكربوهيدرات. وبالنظر إلى أن كلاهما يحدان من الكربوهيدرات، فقد يتساءل البعض عن الفرق بينهما. لهذا فسوف نستعرض في هذه المقالة الاختلافات بينهما، وإيجابيات وسلبيات كل منها، وأيهما قد يكون خيارًا أفضل لك.

ما هو النظام الغذائي منخفض الكربوهيدرات ” لو كارب “؟

إن اتباع النظام الغذائي المنخفض الكربوهيدرات هو وسيلة للتخسيس عن طريق الحد من تناول الطعام المعتمد على الكربوهيدرات، مثل الحبوب والمشروبات المحلاة بالسكر، والخبز.

تشير بعض الدراسات إلى أن نظام لو كارب يتيح تناول من 10- 30 ٪ من السعرات الحرارية من الكربوهيدرات، وهذا ما يعني أنه بالنسبة للشخص السليم الذي يستهلك 2000 سعر حراري في اليوم، فيمكنه تناول 50- 150 جرام من الكربوهيدرات في اليوم.

وعند اتباع نظام لو كارب، فمن الشائع زيادة تناولك للبروتين والدهون الصحية والخضروات لتحل محل الكربوهيدرات. أيضا، فعن طريق تقييد تناولك للكربوهيدرات، يمكنك عدم تناول العديد من الأطعمة ذات السعرات الحرارية العالية. وهو ما يؤدي إلى تقليل استهلاك السعرات الحرارية بشكل عام وتعزيز فقدان الوزن.

كما أن اتباع النظام الغذائي منخفض الكربوهيدرات يؤدي إلى الحصول على العديد من الفوائد الصحية للأشخاص الذين يعانون من مرض السكري، بما في ذلك فقدان الوزن وتحسين السيطرة على نسبة السكر في الدم وتقليل عوامل خطر الإصابة بالأمراض القلبية الوعائية.

على الرغم من أن اتباع النظام منخفض الكربوهيدرات قد لا يكون مناسبًا للجميع، إلا أنه يمكن أن يكون خيارًا مفيدًا لفقدان الوزن لمعظم الأشخاص الأصحاء.

إيجابيات لو كارب دايت

  • يساعد على فقدان الوزن.
  • يمنع من تناول العديد من الأطعمة عالية الكربوهيدرات المصنعة.
  • يمكن أن يتبع على المدى الطويل.
  • مرحلة التكيف به أقل صعوبة من نظام كيتو.
  • أقل تقييدًا ​​وأسهل للمتابعة من نظام كيتو.

السلبيات

  • قد تشعر بالضعف أو الإمساك.
  • يقلل من خيارات الطعام المتناول.
  • يحد من تناول الفاكهة.
  • قد يؤثر على درجة استيعاب المغذيات الدقيقة.

ما هو نظام الكيتو؟

النظام الغذائي الكيتون – أو الكيتو – هو نظام غذائي يعتمد على خفض تناول الكربوهيدرات للغاية، مع الإكثار من تناول الدهون. كما يحتوي نظام كيتو الغذائي على العديد من الخصائص العلاجية، مثل المساعدة في علاج الصرع. بالإضافة الى ذلك فتظهر الأبحاث الواعدة أن هذا النظام قد يضعف نمو أنواع معينة من السرطان. علاوة على ذلك، فيستخدمه بعض الأشخاص بهدف فقدان الوزن.

إن الهدف من اتباع النظام الغذائي كيتو هو الوصول إلى الكيتوزية الغذائية. وفي هذه الحالة، ينتج جسمك بعض الكيتونات من الدهون في الكبد ثم يستخدم الدهون كمصدر رئيسي للوقود بدلاً من الكربوهيدرات. ويتحقق ذلك من خلال استهلاكك لأقل من 50 غرامًا من الكربوهيدرات يوميًا مع الحفاظ على كمية البروتين المعتدلة وزيادة تناول الدهون بشكل كبير.

مع العلم أن النظام الغذائي المعياري للكيتو نظام مقيد مما يجعله قد لا يكون خيارًا عمليًا طويل الأجل لمن يبحثون عن فقدان الوزن وتحسين صحتهم.

إيجابيات كيتو دايت

  • ذو فوائد علاجية، مثل علاج الصرع
  • قد يحسن نسبة الأنسولين في الدم
  • قد يقلل من الشهية
  • يحسن مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية في الجسم

السلبيات

  • الإمساك بسبب انخفاض تناول الألياف
  • البيانات طويلة المدى للنظام محدودة
  • خطر الإصابة بأنفلونزا الكيتو، والتي قد تشمل الصداع والتعب وضباب الدماغ والتهيج
  • يحد من تناول الفاكهة
  • قد يكون من الصعب الالتزام به لفترات طويلة

أيهما الأفضل؟

عندما يتعلق الأمر بالاختيار بين اللوكارب والكيتو، فهناك عدة عوامل يجب مراعاتها وهي:

  • نظام لوكارب يسمح لك بتناول من 50- 150 غرامًا من الكربوهيدرات يوميًا، بينما نظام الكيتو يسمح لك بتناول أقل من 50 غرامًا من الكربوهيدرات يوميًا.
  • نظام لو كارب يلزمك بتناول كميات كبيرة من البروتين، أما نظام الكيتو فيسمح بتناول نسبة معتدلة من البروتين تصل إلى حوالي 20 ٪ من إجمالي السعرات الحرارية. وذلك لأن الإفراط في تناول البروتين يمكن أن يمنع الكيتوزية.
  • نظام الكيتو يميل إلى تناول كميات كبيرة من الدهون حيث تحل الدهون محل الكربوهيدرات والبروتين.
  • قد يكون نظام كيتو الغذائي مقيدًا للغاية بالنسبة لمعظم الأشخاص، مما يؤدي إلى صعوبة الالتزام به على المدى البعيد. علاوة على ذلك، فمن المرجح أن يتسبب نظام كيتو الغذائي في آثار جانبية غير مرغوب فيها.

لذلك، فإن اتباع النظام الغذائي منخفض الكربوهيدرات ” لو كارب ” بهدف فقدان الوزن هو الخيار الأفضل لمعظم الأشخاص. ومع ذلك، فمن المهم استشارة مقدم الرعاية الصحية لك قبل البدء في أي نظام غذائي؛ وذلك لتقليل خطر حدوث أية مضاعفات.