10 من أبرز أعراض الثلث الأخير من الحمل والمضاعفات المتوقعة

10 من أبرز أعراض الثلث الأخير من الحمل والمضاعفات المتوقعة

الثلث الأخير من الحمل يمثل آخر ثلاثة أشهر منه ويبدأ في الأسبوع 28 تقريبًا.

بالنسبة للكثيرات، فإن الثلث الثالث من الحمل هو الأشهر الثلاثة الأكثر تحديًا في فترة الحمل بأكملها حيث أن نمو الرحم المتزايد يضع الكثير من المتطلبات والضغوطات على الجسم، كما يزداد القلق لدة المرأة بشأن اقتراب موعد الولادة.

لذلك ففي هذه المقالة سوف نتحدث عن كيفية تغير الجسم خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من الحمل.

التغييرات الجسدية المتوقعة في الثلث الأخير من الحمل

تصبح بطن معظم النساء الحوامل في الثلث الثالث من الحمل كبيرة للغاية.

ومع مرور الأسابيع، يزداد حجم البطن أكثر وأكثر، مما يجبر الأعضاء الداخلية على العمل بجدية أكبر، كما أنها تعمل على زيادة الضغط على المثانة وعنق الرحم والظهر والساقين.

ويلاحظ بعض الأطباء أن زيادة وزن الحوامل تتباطأ إلى حد ما مع اقتراب نهاية الحمل.

لذلك فيوصي العديد من الأطباء بأن تكتسب الحوامل 0.5 إلى 2 رطل أسبوعيًا في الثلث الثالث من الحمل، اعتمادًا على وزنهم الأولي وعوامل صحية أخرى.

وفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، فإن معظم النساء الحوامل لا يخضعن لتوصيات زيادة الوزن في الثلث الأخير من الحمل.

ويجب على السيدات اللواتي يشعرن بالقلق بشأن زيادة وزنهم التحدث إلى الطبيب المعالج حول الأمر.

حيث يمكن أن تؤدي زيادة الوزن المفرطة أو القليلة جدًا إلى زيادة خطر حدوث بعض مضاعفات الحمل، ولكن ممارسة القيود الغذائية أو اتباع الريجيم غير آمن أثناء الحمل.

بل أنه ووفقًا للخبراء، فمن الأفضل زيادة الوزن بشكل طبيعي أثناء الأشهر الثلاثة الأخيرة من الحمل.

أعراض الثلث الأخير من الحمل

سوف تتعرض المرأة الحامل لبعض التغييرات النموذجية في الثلث الأخير من الحمل ومنها ما يلي:

1. التورم

تعاني معظم النساء من بعض التورم في وقت متأخر من الحمل بسبب زيادة الوزن واحتباس السوائل.

مع العلم، أنه قد ينذر التورم بمضاعفات خطيرة عندما يكون غير متساوٍ أو شديد جدًا أو مؤلمًا، أو عندما تشعر بالدفء في منطقة من الساق.

2. البواسير

هذه الأوردة المؤلمة حول المستقيم يمكن أن تسبب الحكة والحرقان.

ولكنها عادة ما تختفي بعد الحمل وتزداد سوءًا إذا كانت المرأة تعاني من الإمساك أو الإجهاد لتمرير البراز.

3. الدوالي

 تحتوي الأوردة على صمام يمنع الدم من تدفق  الدم إلى الوراء.

ولكن مع زيادة الوزن أثناء الحمل يمكن أن يتلف هذا الصمام ويبطئ من تدفق الدم، مما يتسبب في ظهور الأوردة العنكبوتية (الدوالي).

في بعض الأحيان تختفي هذه الدوالي بعد الحمل، لكنها قد تستمرون لفترة أطول من ذلك.

4. ألم الحوض والفخذ

 يمكن أن يتسبب الخلل الوظيفي في الارتفاق العاني – مفصل غضروفي يصل بين الشعبتين العلويتين لعظمي العانة الأيسر واليمنى –  في حدوث آلام في الفخذ أو المستقيم أو المهبل.

وقد أبلغت بعض النساء أيضًا عن آلام الأربطة المستديرة للرحم، والتي تسبب آلامًا شديدة وحادة في الوركين أو على جانبي البطن.

5. التبول اللاإرادي

تصبح الرغبة في التبول عند الحامل أقوى في الثلث الأخير من الحمل بسبب الضغط على المثانة.

كما تعاني بعض السيدات الحوامل أيضًا من التبول اللإرادي بسبب التغيرات في عضلات قاع الحوض.

6.  صعوبة النوم

القلق من الحمل والأوجاع والآلام وتململ الساقين وصعوبة الحصول على الراحة يمكن أن تجعل النوم صعبًا في الثلث الأخير من الحمل.

كما تعاني بعض الحوامل أيضًا من أحلام غير مُعتادة أو حرقة في المعدة أثناء الليل.

7. الارتجاع والحموضة المعوية

يندفع الرحم المتنامي إلى أعلى على المعدة.

ويمكن أن يتسبب هذا في عودة الحمض إلى المريء، مما يتسبب في الشعور بحرقة شديدة في المعدة.

وقد يساعد تناول وجبات صغيرة ومتعددة المرأة الحامل على الحد من ارتجاع المريء أو الحموضة المعوية.

8. ألم الساق

تعاني بعض السيدات الحوامل من تقلصات شديدة في الساق calf cramps أثناء الحمل.

وعادة ما تستمر التشنجات لبضع دقائق فقط ولكن يمكن أن تتراوح شدتها من المزعجة إلى المؤلمة.

كما تعاني العديد من النساء الحوامل أيضًا من متلازمة تململ الساق وألم وثقل عام في الساق.

9.  ألم الثدي

 يمكن أن يتسبب نمو الثدي والتغيرات الهرمونية والتحولات المماثلة للجسم في ألم الثدي وثقله.

10. ضيق التنفس

من الشائع الشعور بضيق التنفس في وقت متأخر من الحمل، خاصةً في الحر أو بعد ممارسة الرياضة.

ومع ذلك، قد يشير ألم الصدر وضيق التنفس الشديد إلى مشكلة أكثر خطورة.

لذلك فخلال مواعيد ما قبل الولادة، سيتابع طبيبك الخاص معك ما يلي:

  • سكري الحمل.
  • ضغط الدم المرتفع.
  • الالتهابات.
  • مشاكل مع الجنين، مثل قلة الحركة أو النمو غير الطبيعي.
  • التورم.
  • البروتين في البول، والذي قد يكون علامة على الإصابة بتسمم الحمل.

التمارين الرياضية المسموحة للمرأة في الثلث الأخير من الحمل

تشير الكلية الأمريكية لأطباء التوليد وأمراض النساء (ACOG) إلى أن التمرينات يمكن أن تساعد في تخفيف العديد من أعراض الحمل وآلامه، بما في ذلك التورم ودوالي الأوردة وتململ الساقين وغير ذلك.

كما قد تساعد ممارسة الرياضة أثناء النهار المرأة الحامل على النوم بشكل أفضل في الليل.

فضلًا عن ذلك، فقد تقلل ممارسة التمارين الرياضية بانتظام من مخاطر بعض مضاعفات الحمل، مثل سكري الحمل وارتفاع ضغط الدم.

من الآمن ممارسة الرياضة أثناء الحمل.

ومع ذلك، يجب على جميع الحوامل مناقشة خطط التمارين الرياضية وأهدافها مع مقدم الرعاية الصحية الخاص بهم.

فقد تحتاج بعض الحوامل إلى تقليل شدة التمارين الرياضية أو تجربة تمارين مختلفة.

وتتضمن بعض التمارين التي يمكن لمعظم الحوامل القيام بها بأمان أثناء الحمل وبالأخص الثلث الأخير منه ما يلي:

  1. المشي.
  2. السباحة.
  3. تمارين الإطالة.

الحمية الغذائية في الثلث الأخير من الحمل (الدايت)

توصي الكلية الأمريكية لأطباء النساء الحوامل بتناول الحوامل حوالي 450 سعرة حرارية إضافية يوميًا خلال الثلث الثالث من الحمل.

وتتضمن بعض الاستراتيجيات الغذائية التي يمكن أن تساعد في الحفاظ على صحة المرأة الحامل والجنين ما يلي:

  • تناول وجبات صغيرة ومتكررة للشعور بالشبع ومنع حرقة المعدة.
  • تناول فيتامين قبل الولادة يوميًا يحتوي على 400 ميكروجرام على الأقل من حمض الفوليك.
  • تناول نظام غذائي متنوع يشمل الفواكه والخضروات والبروتين ومصادر فيتامين د مثل الألبان ومصادر الدهون والزيوت الصحية مثل المكسرات.
  • تجنب  تناول الأسماك الكبيرة – مثل التونة والماكريل – والتي تميل إلى احتواء مستويات أعلى من الزئبق.
  • تجنب تناول الأطعمة غير المطبوخة جيدًا أو غير المطبوخة نهائيًا والحليب غير المبستر والجبن غير المبستر.
  • تناول مصادر الكولين التي تساعد على نمو دماغ الجنين. ومنها البيض ومعظم أنواع اللحوم.

المضاعفات التي يمكن حدوثها في الثلث الأخير من الحمل

ينص مركز السيطرة على الأمراض (CDC) على أن النساء الحوامل بتوائم يجب أن يكتسبوا وزنًا أكبر من أولئك الذين لديهم جنين واحد.

لذلك فيوصي المركز بأن النساء الحوامل اللاتي يعانين من نقص الوزن في بداية الحمل يستهدفن زيادة وزنهن إلى 50-62 رطلاً.

وأولئك اللواتي لديهن زيادة معتدلة في الوزن يجب أن يكون وزنهن 37-54 رطلاً، وأولئك اللواتي يعانين من زيادة الوزن يجب ألا يزيد وزنهن عن 31-50 رطلاً.

عادة ما يعاني الأشخاص الذين لديهم توائم من أعراض الحمل في وقت مبكر. كما قد تكون أعراضهم أيضًا أكثر حدة.

فمن الشائع أن تعاني النساء الحوامل بتوأم بمضاعفات أكثر من النساء الحوامل بجنين واحد مثل تورم الجسم بشكل أكبر وزيادة حدة البواسير والشعور المبكر بضيق التنفس.

كما توضح الجمعية الأمريكية لأمراض النساء والتوليد أن النساء الحوامل بأولاد يمكن أن يخضعن للولادة في وقت مبكر قليلاً من الحمل.

وفي بعض الحالات – اعتمادًا على صحة الحمل – قد يوصي الطبيب بالولادة المجدولة عن طريق التحريض على الولادة الطبيعية – مثل الطلق الصناعي وغيره من وسائل التحريض – أو الولادة القيصرية.

متى يجب أن تزوري الطبيب

توقعي زيارة طبيب التوليد أو القابلة (الداية) بشكل متكرر خلال الثلث الثالث من الحمل.

فعلى الرغم من أن معظم أطباء النساء والتوليد يوصون بزيارة المرأة الحامل لهم كل أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع بعد الأسبوع الـ 28 لحالات الحمل الصحية غير المعقدة.

إلا أنه في الأسبوع 36، ترى معظم النساء الحوامل طبيبهم أسبوعيًا.

كما قد تزور السيدات الحوامل اللواتي تجاوزن الـ 40 أسبوعًا أو أولئك اللواتي لديهن حالات حمل عالية الخطورة أطبائهم عدة مرات في الأسبوع.

على أية حال، فمن المهم للغاية مناقشة جميع الأعراض التي تطرأ على المرأة الحامل مع الطبيب في كل زيارة.

فالثلث الأخير من الحمل هو الوقت المناسب لمناقشة خطط الولادة وطرح الأسئلة والبدء في التخطيط لرعاية ما بعد الولادة مع طبيبك الخاص.

في الحمل في الثلث الاخير ، يجب أن يدير الجنين رأسه لأسفل.

وإذا لم يحدث هذا، فقد يوصي الطبيب بمحاولة قلب الجنين أو مناقشة مخاطر وفوائد الولادة القيصرية المخطط لها.

يجب على النساء الحوامل الاتصال بالطبيب أو القابلة إذا عانين من:

  1. التقلصات.
  2. آلام وأوجاع جديدة غير مبررة، مثل آلام المعدة الشديدة.
  3. لديهم قراءتان لارتفاع ضغط الدم.
  4. صداع مستمر أو تغيرات في الرؤية.
  5. ألم في الصدر.
  6. نزيف المهبل.
  7. حمى أو حكة شديدة في الجلد أو أي علامات للمرض.

ملخص الثلث الأخير من الحمل

زيادة الوزن وزيادة حجم الجنين يمكن أن يجعل الثلث الثالث من الحمل مرحلة صعبة.

كما يمكن لنمط الحياة الصحي والدعم المناسب من مقدم الرعاية الصحية والنفسية أن يجعل الأشهر الثلاثة الأخيرة من الحمل أقل إرهاقًا وأكثر قابلية للإدارة. وفي النهاية، يجب على أي امرأة حامل لديها مخاوف بشأن حملها التحدث إلى الطبيب المعالج.